• أمام ثورتنا .. أسئلة كبيرة .. لا تقف عند السلفيين وضرباتهم .. ومصير المسلمات الجدد .. وملاعيب الإخوان .. ومناورات الثورة المضادة .. وتوهان القوى السياسية .. ولخبطة أولى الأمر .. وأهم سؤال هو مصير هذا الوطن .. مصير مصر بعد 25 يناير الثورة
  • لست ضد النوايا الطيبة للشيخ حسان وتابعه الشيخ صفوت حجازى وجولاتهما المكوكية فى ربوع مصر لحل ما استعصى على الدولة وما صعب على الحكومة وما فشل فيه أولى الأمر، لكن الدولة دولة قانون
  • أعرف جيدا .. أننى حزين الأن .. لإقتران لقب "أبو العيش" بأمور فساد مالى وإدارى .. بعد أن كانت مثالا للإقتصاد الرحيم .. والتنمية التى لا تنقطع .. ونشر الثقافة .. والتوعية بقضايا البيئة .. والأعمال الخيرية .. وأتمنى من الله .. أن تزول تلك الغمة بظهور الحق وبيان الحقيقة التى لا يحتكرها أحد الان
  • وبين الأب الذى "لم يكن ينتوى" .. والإبن الذى "كان ينوى" .. كانت هناك شهورا قليلة فاصلة عن موعد الانتخابات الرئاسية نفسها .. ولكن أيا منهما لم يكن قد أعلن عن تلك النوايا وكأن مصر ستظل أسيرة نواياهما
  • بينما أولئك المُصنفون "فرز تانى وتالت ورابع" من لصوص ومنافقين.. يحاولون تبديل وجوههم وتغيير مبادئهم وسلخ جلودهم القديمة كالثعابين والأفاعى

السبت، 19 يناير، 2008

نفق هايبر وان


كان البرد قارصا .. لكن دماء من أطاحت بهم سيارة شاب طائش انهمرت ساخنة وطازجة على اسفلت طريق محور 26 يوليو.. شاب فى الثلاثينات وأمرأة فى الخمسينات .. كلاهما محطم العظام غائب عن الوعى عاجز الا عن تحريك جفنه ان استطاع .. والروح تصارع للهروب من جحيم تلك الحياة التى تواجه فيه شبح الموت كل يوم.

ولم لا وطريق المحور أصبح مصيدة للموت .. ونادرا ما يمر يوم دون وقوع كارثة .. فإن لم يمت فيها أحد .. أصبحوا معوقين عاجزين محطمي النفس والأطراف .. ومع اكتمال اعادة تطوير وإصلاح الطريق .. بات الموت أقرب الى الجميع .. حتى أن الذين طالبوا بالامس باصلاحه .. يدعون الله ألا يكون ذلك مجلبة للموت.

فى الحادثة التى أشرت لها والتى وقعت مطلع الاسبوع الماضى .. اجتمعت كل العناصر .. شاب طائش يركب سيارة حديثة تدفعه للجنون .. وطريق غاية فى الخطورة أمام سوبر ماركت "هايبر وان"، حيث يعبر زوار الهايبر الى الضفة الاخرى للعودة بما اشترونه .. لكن فى بعض الاحوال تتحول جولة التسوق الى كارثة بسبب سرعة القادمين الى اكتوبر أو المتوجهين الى وسط المهندسين أو الطريق الصحراوى.

كان المشهد مؤلما مبكيا للضحايا .. كل من مر عليه توقف ليساعد .. حتى ان نجم مصر الاسطورى حسام حسن .. ظل يتصل بالاسعاف ولم يرحل الا وقد جاءت السيارات بعد نصف ساعة تقريبا لتحملهم الى مصير لا يعلمه أحد .. فى الزحام سمعت دعوات الغرباء للضحايا المحطمين .. ومحاولة لكتم البكاء من إمرأة تعبر نفس الطريق الخطر يوميا عسى أن يرحمها الله من المصير ذاته .. وهمهمات تطالب بحفر نفق من امام هايبر وان الى الضفة المقابلة أمام مدينة الخمائل .. لأن الامر يستحق .. ومصيدة الموت أمام السوبر ماركت العملاق تهدد الجميع .. تهديدا يزداد مع اصلاح الطريق وفتحه أمام المتسرعين والمتهورين للقتل المجانى.

ولأنى كثيرا ما سمعت خيرا عن رجل الاعمال محمد الهوارى مالك هايبر وان .. وأعلم الدور الانسانى والاجتماعى الذى يلعبه لخدمة المجتمع فإننى أوجه اليه الدعوة وأحمل اليه الرجاء، بأن يكون مبادرا للتواصل مع القيادات التنفيذية وعلى رأسها وزير الاسكان والتعمير المهندس أحمد المغربي، والدكتور فتحى سعد محافظ الجيزة وكذلك جهاز مدينة الشيخ زايد وحفر هذا النفق الذى سيحفظ أرواح زواره .. وليطلق حملة يساهم فيها بنصيب الأسد من التكلفة ويدعو زواره للمساهمة بالجهود الذاتية لاتمام المشروع على ان يتحمل جهاز المدينة أيضا حصته من العائدات الاستثنائية التى هطلت عليه بالمليارات من ارتفاع أسعار الاراضى والعقارات بعد افتتاح الهايبر والبدء فى بناء فرع الجامعة بجواره.

كلنا مسئولون .. ولن نلوم الا أنفسنا مع زيادة عدد الضحايا يوما بعد يوم مع افتتاح الجامعة فى مدخل المدينة، وأعتقد أن سكان الشيخ زايد بينهم من القادرين على تحمل تكلفة مشروع كهذا .. لكن الأمر فقط ينقصه المبادرة .. وأرى فى الهوارى رجلها .. فهل يستجيب؟

هناك تعليقان (2):

  1. أنا شاب مصرى أراسلكم من المملكة العربية السعودية حيث أعمل مدير فندق بالرياض وقبل ذلك مباشرة كنت أعمل بالهايبر وان فى مجموعة صيدليات النادى داخل الهايبر وكنت أعبر هذا الطريق يوميا مما يجعلنى فى بعض الايام أشاهد حوادث لأطفال وسيات ورجال مسنين أكثر من مرة وكانت أكثر الناس تشير أنة من الضرورى عمل نفق لكى يحد من الحوادث هذة أو يمنعها أساسا المهم سرعة الانجاز علشان اللى بييحصل فى الناس دة والله أكبر حرام وذنب الناس اللى راحوا فى رقبة مين0
    والله المستعان

    ردحذف
  2. وائل محروس على15 يونيو، 2009 9:36 ص

    أنا شاب مصرى أراسلكم من المملكة العربية السعودية حيث أعمل مدير فندق بالرياض وقبل ذلك مباشرة كنت أعمل بالهايبر وان فى مجموعة صيدليات النادى داخل الهايبر وكنت أعبر هذا الطريق يوميا مما يجعلنى فى بعض الايام أشاهد حوادث لأطفال وسيات ورجال مسنين أكثر من مرة وكانت أكثر الناس تشير أنة من الضرورى عمل نفق لكى يحد من الحوادث هذة أو يمنعها أساسا المهم سرعة الانجاز علشان اللى بييحصل فى الناس دة والله أكبر حرام وذنب الناس اللى راحوا فى رقبة مين0
    والله المستعان

    ردحذف

 
خد عندك © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates