• أمام ثورتنا .. أسئلة كبيرة .. لا تقف عند السلفيين وضرباتهم .. ومصير المسلمات الجدد .. وملاعيب الإخوان .. ومناورات الثورة المضادة .. وتوهان القوى السياسية .. ولخبطة أولى الأمر .. وأهم سؤال هو مصير هذا الوطن .. مصير مصر بعد 25 يناير الثورة
  • لست ضد النوايا الطيبة للشيخ حسان وتابعه الشيخ صفوت حجازى وجولاتهما المكوكية فى ربوع مصر لحل ما استعصى على الدولة وما صعب على الحكومة وما فشل فيه أولى الأمر، لكن الدولة دولة قانون
  • أعرف جيدا .. أننى حزين الأن .. لإقتران لقب "أبو العيش" بأمور فساد مالى وإدارى .. بعد أن كانت مثالا للإقتصاد الرحيم .. والتنمية التى لا تنقطع .. ونشر الثقافة .. والتوعية بقضايا البيئة .. والأعمال الخيرية .. وأتمنى من الله .. أن تزول تلك الغمة بظهور الحق وبيان الحقيقة التى لا يحتكرها أحد الان
  • وبين الأب الذى "لم يكن ينتوى" .. والإبن الذى "كان ينوى" .. كانت هناك شهورا قليلة فاصلة عن موعد الانتخابات الرئاسية نفسها .. ولكن أيا منهما لم يكن قد أعلن عن تلك النوايا وكأن مصر ستظل أسيرة نواياهما
  • بينما أولئك المُصنفون "فرز تانى وتالت ورابع" من لصوص ومنافقين.. يحاولون تبديل وجوههم وتغيير مبادئهم وسلخ جلودهم القديمة كالثعابين والأفاعى

الاثنين، 14 مايو، 2007

من الذى صور فضيحة العاهرة والسياسى للنائب حيدر بغدادي حينما كان ناصريا؟ ولماذا؟ ..


نشرت صحيفة النبأ - الوكيل الحصري لنشر سي ديهات الفضائح - تفريغا كاملا لما قالت إنه CD يظهر النائب حيدر بغدادي وهو يمارس الجنس الجماعي مع ساقطتين داخل إحدى الشقق، وكان أبرز ما لوحظ فى هذا التفريغ الشامل الكامل، أن الواقعة التى تم تصويرها - إن صحت - قد وقعت عام 2001 عندما طرح فى مجلس الشعب مشروع قانون يقضى بالغاء عقوبة الجلد داخل السجون، وفى ذلك الوقت لم يكن النائب حيدر بغدادي قد خلع عنه رداء الناصرية المعارض، قبل أن يتحول الى الحزب الوطنى الحاكم، وحينها لم تكن تكنولوجيا التصوير من خلال الموبايل قد دخلت مصر، الأمر الذى يعنى أن التصوير تم بكاميرا تجسس تم إخفاؤها فى مكان ما داخل الغرفة التى يفترض انها كانت مسرحا لمغامرات نائب الشعب مع الساقطات.

كما لوحظ أن الساقطتين تجنبتا - وفقا لوصف الفضيحة بجريدة النبأ - الكشف عن جسديهما امام الكاميرا، وكأنهما كانتا تعلمان أن الواقعة مصورة، ويعرفان موقع الكاميرا وزاوية التصوير، بل وقامتا بعمل بروفات قبل التصوير .. كلها إشارات تقودنا الى كارثة تفوق بكثير الفضيحة المفترضة للنائب حيدر بغدادي، مدخلها عشرات الأسئلة، مثل: من الذى قام بالتصوير؟.. وهل هذا التصوير هو عودة الى عصر تلويث المعارضين؟.. وهل الساقطتان الموجودتان بالسي دي تتبعان من قام بالتصوير؟.. وهل هما من التقط ودعتا النائب الذى غره سلطانه للرذيلة فسقط فى الفضيحة.. ام أن النائب هو الذى اصطادهما وذهب بهما الى هذه الشقة؟.. ولمن تعود ملكيتها.. هل هى ملك النائب وقد تم اختراقها.. ام انها موقع مختار ومعد سلفا لصنع تلك الفضيحة، ومن هى الجهة التى تملك القدرة على اختراق شقة يملكها نائب بمجلس الشعب؟.. او من هى الجهة التى أعدت مسرح الفضيحة.. ولماذا تأجل كشفها؟.. أم انه سبق استخدامها من قبل وتسريبها الآن يرجع الى تصفية حسابات لا علاقة لها لا بجهات ولا مؤسسات؟ وهل لها علاقة من قريب أو بعيد بالتحول المفاجئ للنائب الناصري المعارض بشدة، الى نائب بالحزب الوطنى الحاكم.

لماذا نطرح تلك التساؤلات؟.. نطرحها لأن المعارضين السياسيين فى مصر سواء كانوا اعضاء برلمان أو رجال أعمال تعرضوا لعمليات تشبه ما يحدث مع بغدادي ولكن بفضائح أخف وطأة، وبوسائل مختلفة، بعضها لأن الفضيحة لم تنشر كما فى حالة «السي دي» الجنسي الذى اعترف النائب أيمن نور بأنه تلقى تهديدات بفضيحه من خلال سي دي لم يكشف تفاصيل عنه، والذى كشف نور عنه باكيا أمام كاميرات محطة «السي إن إن» الأمريكية طالبا ايقاف التصوير.. كما تعرض الصحفى عبد الحليم قنديل رئيس التحرير التنفيذى لجريدة الكرامة، ورئيس التحرير السابق لجريدة العربي الناصري، الى محاولة مماثلة حينما سربت له لقطات قيل إنها لقبلات مع صحفية بالجريدة، فى حين قفزت تساؤلات كبيرة حول المسئول عن تسريب اسطوانات اللقاءات الجنسية لرجل الاعمال «حسام أبو الفتوح» الذى غضب عليه بشكل مفاجئ، والتى صورها بنفسه للقاءاته مع الفنانات ونساء بالمجتمع، ليتم تسريبها من أحراز القضية لتقضى على مستقبله وتلوث سمعته تماما، وبشكل يصعب محوه.

نتساءل بإخلاص وبحسن نوايا عن العلاقة بين ما هو خلاف برلمانى بين حيدر بغدادي ونائبي الحزب الوطنى يحيي وهدان ومحمد عبد النبي بسبب كشف حيدر لتورطهما فيما قال إنه عمليات بيع غير شرعية لصالحهما لأملاك يهودية، والنائب هانى سرور بسبب كشف حيدر لما عرف بفضيحة اكياس الدم الملوثة، وبين كون الأول ضابطا سابقا بجهاز أمن الدولة الذى حل محل البوليس السياسي ما بعد ثورة يوليو، وهو السؤال الوحيد الذى لا يمكن الإجابة عنه الا إذا حصلنا على إجابات لما سبق وطرحناه من أسئلة، خاصة أن النائب محمد عبد النبي هو الذى وزع بنفسه

CD الفضيحة الاولى الذى تضمن لقطات لحيدر وهو يقبل راقصة، داخل ما قيل إنه كباريه متواضع، وهى الفضيحة التى هدد حيدر بعدها بفضح أحد خصومه بالمصير ذاته، من خلال CD يحتوى على وضع شاذ مع رجل.

بقلم حسن الزوام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 
خد عندك © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates