• أمام ثورتنا .. أسئلة كبيرة .. لا تقف عند السلفيين وضرباتهم .. ومصير المسلمات الجدد .. وملاعيب الإخوان .. ومناورات الثورة المضادة .. وتوهان القوى السياسية .. ولخبطة أولى الأمر .. وأهم سؤال هو مصير هذا الوطن .. مصير مصر بعد 25 يناير الثورة
  • لست ضد النوايا الطيبة للشيخ حسان وتابعه الشيخ صفوت حجازى وجولاتهما المكوكية فى ربوع مصر لحل ما استعصى على الدولة وما صعب على الحكومة وما فشل فيه أولى الأمر، لكن الدولة دولة قانون
  • أعرف جيدا .. أننى حزين الأن .. لإقتران لقب "أبو العيش" بأمور فساد مالى وإدارى .. بعد أن كانت مثالا للإقتصاد الرحيم .. والتنمية التى لا تنقطع .. ونشر الثقافة .. والتوعية بقضايا البيئة .. والأعمال الخيرية .. وأتمنى من الله .. أن تزول تلك الغمة بظهور الحق وبيان الحقيقة التى لا يحتكرها أحد الان
  • وبين الأب الذى "لم يكن ينتوى" .. والإبن الذى "كان ينوى" .. كانت هناك شهورا قليلة فاصلة عن موعد الانتخابات الرئاسية نفسها .. ولكن أيا منهما لم يكن قد أعلن عن تلك النوايا وكأن مصر ستظل أسيرة نواياهما
  • بينما أولئك المُصنفون "فرز تانى وتالت ورابع" من لصوص ومنافقين.. يحاولون تبديل وجوههم وتغيير مبادئهم وسلخ جلودهم القديمة كالثعابين والأفاعى

السبت، 1 يناير 2005

المهاتما مهدى !!


يركز على رفض الصدام مع الحكومة، ويعتمد على الأساليب الراقية
المهاتما مهدى !!

على طريقة المهاتما غاندى الذى أسس فى أربعينيات القرن الماضى أكبر حركة من حركات اللاعنف فى التاريخ البشري، يسير الظهور الإخوانى الأخير وتصريحات المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد مهدى عاكف وآخرها لوكالة رويترز العالمية للأنباء يوم الاحد الماضى على نفس المنهج، فالمرشد العام كان حريصا على التأكيد ان الجماعة لا تسعى إلى صدام مع الدولة، وأن الجماعة عانت على مدى نصف قرن مضى من الملاحقات والضربات الأمنية التى اعدم واعتقل فيها عدد من كوادر الجماعة، بدءا من المستشار الهضيبى المرشد الثانى للجماعة، مرورا بالشيخ سيد قطب ونهاية بنائب المرشد الحالى الدكتور عصام العريان "وزير اعلام الاخوان"، والذى تردد عن نيته ترشيح نفسه لمنصب الرئيس.
وعلى الرغم من ان تصريحات مهدى عاكف لم تأتى بجديد على أرض الواقع ولم يختلف كثيرا عن تصرفات من سبقوه فى المنصب الموقر لدى جموع الإخوان، لكنها تؤكد إصرار المرشد على القاء الضوء على فكرة النهج السلمى للجماعة واللاعنف فى مواجهة بطش الأمن، وذلك من خلال فعل "كل ما يزيل الخوف عن أبناء الامة" على حد وصفه، بعيدا عن الصدام ولا الدعوة له، كما قال المرشد العام للإخوان أنه يرفض هذا الصدام رفضا كاملا، وهذا ليس فى أجندته إطلاقا، مؤكدا أنه لا صدام ولا مواجهة، بل التعبير عما يطلبه الشعب بأرقى الأساليب."
تلك الاساليب هى نفسها التى أسسها غاندى فيما عرف فى عالم السياسية بـ"المقاومة السلمية" أو فلسفة اللاعنف، وهى مجموعة من المبادئ تقوم على أسس دينية وسياسية واقتصادية فى آن واحد ملخصها الشجاعة والحقيقة واللاعنف، وتهدف إلى إلحاق الهزيمة بالخصم عن طريق الوعى الكامل والعميق بالخطر المحدق وتكوين قوة قادرة على مواجهة هذا الخطر باللاعنف أولا ثم بالعنف إذا لم يوجد خيار آخر.
 
خد عندك © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates