• أمام ثورتنا .. أسئلة كبيرة .. لا تقف عند السلفيين وضرباتهم .. ومصير المسلمات الجدد .. وملاعيب الإخوان .. ومناورات الثورة المضادة .. وتوهان القوى السياسية .. ولخبطة أولى الأمر .. وأهم سؤال هو مصير هذا الوطن .. مصير مصر بعد 25 يناير الثورة
  • لست ضد النوايا الطيبة للشيخ حسان وتابعه الشيخ صفوت حجازى وجولاتهما المكوكية فى ربوع مصر لحل ما استعصى على الدولة وما صعب على الحكومة وما فشل فيه أولى الأمر، لكن الدولة دولة قانون
  • أعرف جيدا .. أننى حزين الأن .. لإقتران لقب "أبو العيش" بأمور فساد مالى وإدارى .. بعد أن كانت مثالا للإقتصاد الرحيم .. والتنمية التى لا تنقطع .. ونشر الثقافة .. والتوعية بقضايا البيئة .. والأعمال الخيرية .. وأتمنى من الله .. أن تزول تلك الغمة بظهور الحق وبيان الحقيقة التى لا يحتكرها أحد الان
  • وبين الأب الذى "لم يكن ينتوى" .. والإبن الذى "كان ينوى" .. كانت هناك شهورا قليلة فاصلة عن موعد الانتخابات الرئاسية نفسها .. ولكن أيا منهما لم يكن قد أعلن عن تلك النوايا وكأن مصر ستظل أسيرة نواياهما
  • بينما أولئك المُصنفون "فرز تانى وتالت ورابع" من لصوص ومنافقين.. يحاولون تبديل وجوههم وتغيير مبادئهم وسلخ جلودهم القديمة كالثعابين والأفاعى

الأحد، 13 مارس 2011

دفاعا عن "آل أبو العيش"



أعرف جيدا عائلة "أبو العيش" التى إرتبط إسمها بشكل مفاجئ بقضايا فساد فى أعقاب ثورة 25 يناير .. بعد إتهام حلمى أبو العيش بإستغلال النفوذ عبر توجيه جزء من الدعم الذى يقدمه مركز تحديث الصناعة الذى كان يتولى إدارته، لصالح شركة سيكم القابضة وأخرى تابعة لها .. وكذلك التعاقد مع شركات تابعة له لتقديم استشارات للمركز بلغ إجماليها 5 ملايين جنيه، بالمخالفة للقوانين واللوائح.

أعرف جيدا عائلة "أبو العيش" وأفتخر أننى عملت معهم لمدة عام كامل لتأسيس مكتب صحفى للمؤسسة العريقة "سيكم" .. وأحزننى أن يكون مصير هذا اللقب العائلى مدموغا بإتهامات تتعلق بالفساد بعد أن إرتبط أسمهم بأعمال التنمية الإجتماعية وتأسيس مفاهيم المسؤلية الإجتماعية للشركات .. وقواعد التجارة العادلة ..  وإدخال الزراعة الحيوية الخالية من الأسمدة والكيماويات فى ثقافة الفلاح المصرى.
أعرف جيدا .. أن أبو العيش الأب كرمه العالم بمنحه جائزة نوبل البديلة فى مجال التنمية المستدامة قبل سنوات، وتبارت عواصم عالمية من أقصى الشرق الى أقصى الغرب فى تكريمه، ومنحه أعلى الأنواط والنياشين .. وكان نموذجه الفريد من نوعه للتنمية الإقتصادية والإجتماعية فى "مدينة سيكم الفاضلة" قبلة كل باحث عن واحة أمل فى قلب مشهد سادته العشوائية والفساد فى العصر البائد.
أعرف جيدا .. أن أبو العيش الأب نقل لإبنه الشاب كل القيم والمثل العليا التى عمل على نشرها أينما ذهب .. وأن الإبن الذى ورث عن أبيه الحكمة .. وعن أمه النمساوية الدقة والصلابة والحدة أحيانا .. كان نفسه مثالا يحتذى فى جدية العمل .. والقدرة على الإنجاز .. ما دفع الوزير السابق رشيد محمد رشيد الى الإعتماد عليه فى ملفات عديدة، وحظى بتكريم من عدة عواصم اوربية لكونه واحد من رواد الاعمال وقادة المستقبل وخاصة فى مجال التنمية المستدامة.
أعرف جيدا .. أن حلمى أبو العيش متهما .. والمتهم برئ حتى تثبت إدانته .. وأن ما وجهت اليه من اتهامات أسفرت عن تجميد أموال وأموال زوجته السويسرية الرائعة .. كانت نتيجة خطأ قد وقع منه ربما بقصد أو بدون قصد .. لكننى أعرف جيدا أن إيرادات ثروة أبو العيش الإقتصادية بالكامل والتى تضم شركة سيكم القابضة وأكثر من 20 شركة تابعة والتى تصل قيمتها للمليارات .. موقوفة لأعمال التنمية المستدامة التى تديرها مؤسسة "أبو العيش".
أعرف جيدا .. أن أول جامعة أهلية فى مصر غير هادفة للربح .. وهى جامعة هليوبوليس .. لم يفكر فى تأسيسها الا "آل أبو العيش"  .. وأنه ذاق الأمرين حتى حصل على الموافقات الخاصة بها من الدولة .. وأن أول أكاديمية تخصص جوائز للإبتكارات العلمية وتسعى الى تطبيقها عمليا كانت "اكاديمية هليوبوليس" التابعة له.
أعرف جيدا .. أن أبو العيش الإبن لم يؤسس شركات فقط حتى يتم توجيه تعاقدات المركز لها كما شاع .. وأن تلك الشركات مؤسسة قبل فترة من تاريخ التعاقدات المذكورة .. وأن أية إستشارات فى مجال التنمية المستدامة لا يوجد بالفعل أفضل من الشركات التابعة لسيكم القابضة فى مجال تقديمها .. وأن خطأ حلمى أبو العيش الإدارى فى خلط العام بالخاص .. وعدم مراعاة التداخل وحساسية المصالح المتضاربة أمرا غير مقبول ولا يوجد من يقر به .. أو يقبله .. بل ويحاربه فى إطار العصر الجديد.
أعرف جيدا .. أننى حزين الأن .. لإقتران لقب "أبو العيش" بأمور فساد مالى وإدارى .. بعد أن كانت مثالا للإقتصاد الرحيم .. والتنمية التى لا تنقطع .. ونشر الثقافة .. والتوعية بقضايا البيئة .. والأعمال الخيرية .. وأتمنى من الله .. أن تزول تلك الغمة بظهور الحق وبيان الحقيقة التى لا يحتكرها أحد الان .. وأثق بأن العدل سيأخذ مجراه .. وأن الخروج من هذا المأزق قريب .. ليعود إسم "أبو العيش" الى مكانته .. ويعود دور تلك الأسرة فى مستقبل مصر.
لا أعرف كيف سيحدث هذا .. ولكننى أتمناه.

هناك 13 تعليقًا:

  1. كل اللي قولته صحيح لكن امه مش مثال للدقة والصلابة دي مثال للديكتاتورية

    ردحذف
  2. عندك حق فى كل الى قلتة انا كمان اعرف الدكتور ابراهيم وحلمى كويس عرفتهم اكتر من 13 سنة وتقريبا كل حاجة صح فى حياتى اتعلمتها منهم
    انا كنت طالبة فى المدرسة واكيد هيخرج من الموضوع دا بس لو رشيد رجع

    ردحذف
  3. الناس دى رنا يبارك فيها .. وان شاء الله الغمة دى تزول

    ردحذف
  4. ماسكين فى الراجل النظيف وسايبين الأوساخ الحرامية

    ردحذف
  5. بحكم معرفتى بأبوه العالم ابراهيم أبو العيش الراجل ده مظلوم أكيد

    ردحذف
  6. كبش فدا للحرامية الكبار

    ردحذف
  7. ربنا معاهم فى محنتهم وبالتأكيد هناك حكمة منها

    ردحذف
  8. خالدعلى الدين و ادهم البكرى يتضامنون مع د / ابراهيم ابو العيش

    ردحذف
  9. محمود عبد الفتاح سالم7 مايو 2011 5:01 م

    أعرف عن قرب أنا أيضا الدكتور إبراهيم , الأستاذ حلمي أبو العيش خلال فنرة عملي بسيكم طوال 9 سنوات فعلا تعلمت فيها الكثير أنها فعلا تنمية بشرية للأفراد العاملين بالشركة حيث تعلمت على يد كبار الأساتذة من جامعات مصر وهذا أثناء عملي بالشركة وعلى يد خبرات اجنية كثيرة تعلملنا الكثير أكثر مما تعلمنافي جامعاتنا المصرية. أخوكم مهندس زراعي محمود عبد الفتاح

    ردحذف
  10. إبراهيم أبو العيش شوفته رجل الشر طلع من عينة ومقرف ومتعب ويضرب ويقول الفاظ
    سيئة دون أى سبب يدعو لكل هذا

    ردحذف
  11. والله ياجماعه الراجل ده بالخصوص والعائله الكريمه بالعموم افضل واكبر مما تتصورو رجل الكفاح والنجاح ومثل اعلى للقدوه والمثل الاعلى لجميع الشباب والرجال

    ردحذف
  12. الدكتور ابراهيم شخصية مكافحة يعمل لاجل بناء مجتمع فاضل بس بلاش كلمة يا مغفل

    ردحذف
    الردود
    1. بس بلاش كلمة يا مغفل؟؟ مش فاهم حضرتك تقصد ايه

      حذف

 
خد عندك © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates