• أمام ثورتنا .. أسئلة كبيرة .. لا تقف عند السلفيين وضرباتهم .. ومصير المسلمات الجدد .. وملاعيب الإخوان .. ومناورات الثورة المضادة .. وتوهان القوى السياسية .. ولخبطة أولى الأمر .. وأهم سؤال هو مصير هذا الوطن .. مصير مصر بعد 25 يناير الثورة
  • لست ضد النوايا الطيبة للشيخ حسان وتابعه الشيخ صفوت حجازى وجولاتهما المكوكية فى ربوع مصر لحل ما استعصى على الدولة وما صعب على الحكومة وما فشل فيه أولى الأمر، لكن الدولة دولة قانون
  • أعرف جيدا .. أننى حزين الأن .. لإقتران لقب "أبو العيش" بأمور فساد مالى وإدارى .. بعد أن كانت مثالا للإقتصاد الرحيم .. والتنمية التى لا تنقطع .. ونشر الثقافة .. والتوعية بقضايا البيئة .. والأعمال الخيرية .. وأتمنى من الله .. أن تزول تلك الغمة بظهور الحق وبيان الحقيقة التى لا يحتكرها أحد الان
  • وبين الأب الذى "لم يكن ينتوى" .. والإبن الذى "كان ينوى" .. كانت هناك شهورا قليلة فاصلة عن موعد الانتخابات الرئاسية نفسها .. ولكن أيا منهما لم يكن قد أعلن عن تلك النوايا وكأن مصر ستظل أسيرة نواياهما
  • بينما أولئك المُصنفون "فرز تانى وتالت ورابع" من لصوص ومنافقين.. يحاولون تبديل وجوههم وتغيير مبادئهم وسلخ جلودهم القديمة كالثعابين والأفاعى

السبت، 21 أكتوبر، 2006

تفاصيل مشاركة مخنث مصرى فى مسابقة ملكة جمال المتحولين جنسيا







"كان من الممكن ان يكون الفائز فرعون مصرى أو ساموراى يابانى أو مصارع من روما، لكن لجنة التحكيم وقع اختيارها على المكسيكية اريكا اندروز لتكون ملكة جمال المخنثين والمتحولين جنسيا لعام 2006".

كانت تلك هى مقدمة الخبر الذى طيرته وكالات انباء أسيوية حول مسابقة شاذة أجريت بمدينة بتايا Pattaya التايلاندية، وقيل أن مخنث مصرى اشترك فيها ونافس أو نافست على اللقب، لولا ان مخنث مكسيكى تمكن من الفوز باللقب وجائزة مالية قدرها 10 الآف دولا، ليتم انقاذ شرف مصر من فضيحة كبيرة وهى رفع علم المحروسة وعزف السلام الوطنى المصرى فى هذا المكان الشاذ، وتسلم رئاسة الجمهورية لبرقيات تهنئة من المسابقة.
وعليه تحرك نائب من جماعة الاخوان المسلمين وهو الدكتور أكرم الشاعر الملقب بأسد الجماعة  ليتقدم بسؤال برلمانى عاجل للدكتور أحمد نظيف حول فضيحة مشاركة مصرى فى مسابقة دولية لاختيار ملكة جمال المخنثين جنسيًا، مطالبا  نظيف بسرعة الرد، ومستندا على معلومة أن هؤلاء المخنسين خاضوا تصفيات أجريت فى بلدانهم قبل توجههم إلى تايلاند.
واضاف النائب فى سؤاله إن مشاركة مصر فى تلك المسابقة يأتى مع استضافتها لمسابقة ملكة جمال الدول العربية مستنكرًا تلك "الفضيحة" التى جاءت فى وقت تمر فيه الأمة العربية بمرحلة عصيبة، مطالبًا باحترام مشاعر الجماهير المصرية والعربية.
كما طالب الحكومة أن تتخذ الإجراءات الكافية لمنع هذا السفه والتحدى لمشاعر الشعب المصرى بالتنظيم والمشاركة فى مثل هذه المسابقات، واستنكر أن يرفع العلم المصرى ويعزف السلام الجمهورى فى مسابقات من هذا النوع.

فماهى هى الحكاية؟
الحكاية غريبة، وحتى نكون موضوعيين سنعرض ما توصلنا اليه من تفاصيل فيه.
أولا اذا عرفنا اسم المتسابق المصرى قد نفهمها أكثر، فالمتسابقة المفترض انها مصرية اسمها "دارلين اليانا" والواضح من الاسم انها ربما مصرية لجنسية الأب أو الجد أو ما شابه، وتقيم فى مكان ما خارج مصر، ولم ترشحها الحكومة المصرية بالطبع، وأنها تقدمت وفقا للشروط للمشاركة فى مسابقة ملكة جمال المتحولين جنسيا والتى لا تشترط وجود تصفيات فى دولتها كما ادعى البعض، ولكنها تشترط 12 شرطا منهم أن تكون المتسابقة ولدت ذكرا من واقع شهادة الميلاد الاولى وتحولت جنسيا أو اعترف بها كانثى وفقا لشهادة طبية، وأن يكون عمرها أكثر من 18 عاما، وأن تلتزم بشروط المسابقة ومواعيدها، بالازياء المطلوبة ومنها الزى الوطنى.
أما التقدم للمسابقة فمن خلال ارسال كل متسابقة لبياناتها وصورها للشركة المنظمة للحدث واسمها الذى رعته شركات كبرى كان وجودها مفاجئا فى حدث مثل هذا كشركة كوكاكولا وشركة ال جى العالمية وسلطة السياحة التايلندية وعدد من المنتجعات السياحية والعلامات التجارية الشهيرة، واذا ما وقع عليها الاختيار يتم استضافتها فى تايلند لمدة خمسة ايام هى مدة المسابقة التى امندت من 25 الى 28 اكتوبر الماضى.
الامر المخزى فى الموضوع أن هذا المخنث "دارلين اليانا"، التى لا نعرف له أو لها أصلا ولم نجد عنها اى معلومة مفصلة، ارتدت الزى الفرعونى كما تظهر الصور، وتحركت على مسرح المسابقة وعلى صدرها وشاح يحمل اسم مصر، وتطايرت أخبار منافستها لرفيقاتها الرجال سابقا بإسم مصر دون ان يكون لا لمصر ولا المصريين اى علاقة بالأمر، وربما يصبح المطلوب من حكومتنا ان تتبع أصل تلك الفتاة أو الرجل فربما لا تكون مصرية، أن توضح لنا من هى، وأن تبحث فى مدى قدرتها على منع تكرار هذا الأمر.
أما عن المسابقة فقد فازت بها متسابقة من المكسيك تحمل القاب ملكة الشواذ بأمريكا عام 1997، و1999، قبل ان تنال لقبها الانثوى الاول فى عام 2001، ولقب اجمل متحولة جنسيا فى العالم عام 2004، والغريب أنها تحظى برعاية اكبر ملهى ليلى فى ولاية تكساس الامريكية ويحمل اسما مصريا أيضا وهى نادى الأقصر وشعاره القناع الذهبى للفرعون توت عنخ امون، وهو من اكبر الملاهى الليلية التى تنظم مسابقات الشواذ والمتحولين جنسيا فى امريكا، ولم نتمكن فى المرحلة الحالية من معرفة سبب تسمية هذا النادى بإسم المدينة المصرية الأثرية العريقة، وهل يملكه مصيين ام لا.
أما المتسابقة التى يفترض انها مصرية فقد خرجت من التصفية قبل الاخيرة ولم تكن فى مرتبة متقدمة بين اختيارات الجمهور ولم تحصل سوى على 0.1% من أصواتهم، وقد شاركت بعرض بالزى الفرعونى مرتدية رداء كليوباترا الشهير.

هناك تعليق واحد:

  1. ليثال اليفن16 يونيو، 2012 1:26 ص

    المخنث انسان وله حقوق ولايجب ان نسلبه حقوقه لمجرد انتمائتنا الدينية او الطائفية ..اذا كنا نطالب بالحرية فالحرية لاتتجزأ ولاتفصل حسب الهوى ..الحريةمنظومة كاملة اما ان تؤمن بها كلها او لاتدعيها بالمرة .. فاذا كنت تسعى للحرية السياسية فلا تقف فى مواجهة الحريات الاخرى كحرية العقيدة مثلا أو الحرية الجنسية .. من حق الشواذ او المتحولون ان يتمتعوا بحياتهم تماما كبقية البشر لأنهم ايضا بشر ويشملهم الاعلان العالمى لحقوق الانسان .. واذا كان اكرم الشاعر ذو المرجعية الدينية يتملص منهم عارا فعليهان يعيد النظر فى درجة ايمانه لأن المخنث أو الشاذ مكرم من رب العالميين " وكرمنا بنى آدم " ثم ان المخنث او الشاذ هو من خلق الله وهكذا اراده الله . تلك سنة الله فى خلقه"وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا" صدق الله العظيم

    ردحذف

 
خد عندك © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates