• أمام ثورتنا .. أسئلة كبيرة .. لا تقف عند السلفيين وضرباتهم .. ومصير المسلمات الجدد .. وملاعيب الإخوان .. ومناورات الثورة المضادة .. وتوهان القوى السياسية .. ولخبطة أولى الأمر .. وأهم سؤال هو مصير هذا الوطن .. مصير مصر بعد 25 يناير الثورة
  • لست ضد النوايا الطيبة للشيخ حسان وتابعه الشيخ صفوت حجازى وجولاتهما المكوكية فى ربوع مصر لحل ما استعصى على الدولة وما صعب على الحكومة وما فشل فيه أولى الأمر، لكن الدولة دولة قانون
  • أعرف جيدا .. أننى حزين الأن .. لإقتران لقب "أبو العيش" بأمور فساد مالى وإدارى .. بعد أن كانت مثالا للإقتصاد الرحيم .. والتنمية التى لا تنقطع .. ونشر الثقافة .. والتوعية بقضايا البيئة .. والأعمال الخيرية .. وأتمنى من الله .. أن تزول تلك الغمة بظهور الحق وبيان الحقيقة التى لا يحتكرها أحد الان
  • وبين الأب الذى "لم يكن ينتوى" .. والإبن الذى "كان ينوى" .. كانت هناك شهورا قليلة فاصلة عن موعد الانتخابات الرئاسية نفسها .. ولكن أيا منهما لم يكن قد أعلن عن تلك النوايا وكأن مصر ستظل أسيرة نواياهما
  • بينما أولئك المُصنفون "فرز تانى وتالت ورابع" من لصوص ومنافقين.. يحاولون تبديل وجوههم وتغيير مبادئهم وسلخ جلودهم القديمة كالثعابين والأفاعى

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

الأمن المركزى .. يا حلاوة عليه





بمشاعر محبطة .. وحالة هزيمة لا تتماشى مع فوز النادى الاهلى على فريق الترجى التونسى فى منافسات دور الابطال الأفريقى .. غادر المشجعين الأهلاوية ستاد القاهرة وهم مقهورين من ممارسات الجمهور التونسى الذى إعتدى على الأمن المصرى وضباط الأمن المركزى وأفراد الدفاع المدنى إعتداءات فاجرة وقاسية، الى جانب تحطيم مقاعد المدرجات، وسط حالة من الصبر والإحتمال غير المعهودة من الأمن المصرى .. استنكرها الجمهور المصرى .. وأنشد لها أهزوجة "الأمن المركزى .. يا حلاوة عليه" التى تسخر من الأمن المركزى الذى تعرض للضرب والإهانة دون أن يحرك ساكنا، بينما تحطم عصيانه عظام الشباب المصرى فى أتفه المواقف.

فما فعله الجمهور التونسى كان غير مفهوما ولا مبررا ولا يقذف فى وجوهنا الا حقيقة واحدة، ألا وهى أنهم جاءوا من بلادهم من أجل الاساءة لمصر والاعتداء على جمهورها وممتلكاتها فى إطار التضامن المغاربى مع الجزائر التى خاضت ولا تزال حروبا جماهيرية مماثلة بسبب كرة القدم أيضا، لذلك حضر تلك الحفنة من الشباب التونسى الى القاهرة، واستعانوا بالخمور لقضاء مهمتهم المقدسة.

أمام النصب التذكارى للجندى المجهول بجوار ستاد القهرة رأيت حفنة منهم .. شباب يافع وقتيات متحررات من ملابسهن وحيائهن .. سكارى يتمايلون ويسخرون و"يتقيأون" .. أحدهم كان يبحث عن ليمونة يمضغها لعلها تفيقه من حالة السكر التى تخرجه عن السيطرة .. ولم يجدها الى على الضفة الأخرى أمام المنصة مع شباب تونسى أخر مخمور .. لتحدث عملية مقدسة لتبادل "الليمون" لعلهم يفيقون قليلا.. قبل الدخول لتنفيذ عملية محددة وهى "إهانة مصر وأمنها ورجالها" قدر ما يستطيعون.

داخل الاستاد تصادف أن تكون جلستى أعلى مدرج التوانسة .. فى يمين الدرجة الثالثة العلوية .. ومنذ أن بدأت المباريات كانت تصرفات التوانسة بالنسبة لى غامضة وغير مفهومة .. وليس صحيحا أنهم بدأوا فى "قلة الأدب والاعتداء على الأمن بعد إحراز الاهلى لهدفه الثانى، فجمهور الترجى اعتدى على الأمن من اللحظة الأولى للمباراة .. وبدءوا فى تحطيم مقاعد المدرج الذى يضمهم بعد 10 دقائق فقط من بداية المبارة، لإجبار الأمن على وضع لافتة تخص الألتراس التونسى أمام مدرجهم، وهو ما رضخ له الأمن سريعا حقنا للدماء .. ثم عادوا وحطموا المقاعد ثانية وإعتدوا بالضرب على ضباط الشرطة وعساكر الأمن المركزى بعد الهدف الأول إعتراضا على الحكم.

وطوال التسعون دقيقة مارس التوانسة واجبهم المقدس .. وحولوا أنظار الجميع الى مدرجهم الذى تحول الى "عنبر الحالات الخطرة فى مستشفى المجانين" .. الى أن أفاق مخرج اللقاء ورصد اللقطة الموجعة لعملية الاعتداء على فرد الدفاع المدنى الذى حاول انقاذ زميله من أيدي عشرات المجانين .. فكان جزاؤه الضرب المبرح من المدرج التونسى بالكامل حتى أصيب إصابات بالغة فى الرأس والجسد ونقل فى حالة خطيرة الى المستشفى.

إنها رسالة يجب الرد عليها برسالة أقوى .. رسالة وجهها الألتراس التونسى بأنه فوق المساءلة فى مصر الرخيصة على أبنائها .. وهو ما يجب أن يدفع ثمنه أفراد عصابة ألتراس الترجى الذين ألقى القبض عليهم بمحاكمتهم أمام القضاء المصرى .. لينالوا جزاؤهم بالسجن المشدد فى ليمان طرة.

وإذا كان المسؤول بالسفارة التونسية الذى أتبع اعتذاره للمصريين بالحديث عن ألتراس عالمى يدمر كرة القدم .. وأن الشباب التونسى سيفرج عنه فى القريب العاجل .. فإن الواجب علينا أن نبادر من مصر ببداية محاسبة هذا الألتراس وسجنه وتهذيبه .. حتى يتعظ السكارى فى العالم أجمع.

أما اذا لم نفعل ذلك .. وأفرجنا عن الألتراس السكارى لحماية استثمارات نجيب ساويرس فى تونس .. فإن الجمهور المغربى والموريتانى وجماهير سبته ومليلة .. ستأتى الى القاهرة .. وتسكر وتعربد وتحطم وتضرب .. وتخرج من مصر سالمة .. ويخرج جمهورنا مغنيا من جديد .. "يا حلاوة عليه".

هناك تعليق واحد:

  1. نور الدين مدحت6 أكتوبر 2010 1:56 م

    والله اللى بيحصل فى المصريين ده حرام وكتير

    ردحذف

 
خد عندك © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates