-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
الاثنين، ٣١ مايو ٢٠١٠
"بصقة صهيونية" فى وجه العالم

لم تهتم اسرائيل بدولة واحدة من الدول الأربعين التى ينتمى لها أعضاء أسطول الحرية لغزة الـ 700 الذين توجهوا فجر الإثنين الى غزة المحاصرة عبر البحر لكسر قيود الجريمة الدولية شارك فيها الجميع بالصمت والتواطؤ والمشاركة .. والتى حولت هذا القطاع الى أكبر سجن مفتوح فى العالم، ومحاصرته بيد من حديد ليواجه أهله الفقر والجوع والمرض والموت.
إقتحم جنودها سفن الأسطول البحرى وتعاملوا بالاسلحة البيضاء مع ركابها وقتلوا 19 شخصا معظمهم من الأتراك .. وأصابوا عدد كبير إصابات قاتلة منهم الشيخ رائد صلاح زعيم الحركة الاسلامية داخل اسرائيل، وقامت بأسر كل أعضاء الأسطول ومنهم نائبى مجلس الشعب المصريين من جماعة الاخوان محمد البلتاجى ومحمد فاروق.
لم تهتم اسرائيل بقتل من قتلت ولا إصابة من أصابت ولا أسر من أسرت .. لأنها لا تقيم للعالم ومنظماته وزنا .. ولا تتوانى عن سحق من تريد لتحقيق اهدافها وحماية أمنها بكل سبل الإرهاب .. وتعتقد بأنها فوق كل البشر وأهم من كل الدول.
سبق لهذا الدولة العنصرية تحت قيادة الارهابى الأكبر أرييل شارون (الحى أسما والميت حتى التعفن فعلا) أن سحقت مواطنه أمريكية ناشطة فى مجال حقوق الإنسان ومتعاطفة مع الفلسطينيين حية وتحت أنظار العالم .. حينما صدرت تعليمات لجرافة إسرائيلية بسحق الناشطة راشيل كورى وتسويتها بالأرض أمام الكاميرات التى صورت لقطة بلقطة وهى تحاول منع الجرافة من هدم منزل لأسرة فلسطينية وتشريدها فى الشارع وتجريف أرضها الزراعية.
لم يهتم السفاح شارون بجنسية راشيل كورى وقرروا سحقها .. تماما كما لم يهتم السفاح نيتانياهو بأربعين جنسية عربية وغربية .. ولا بدياناهتم مسلمين ومسيحيين ويهود وملحدين .. الكل لدى دولة الارهاب واحد .. هم مجرد صفر بلا قيمة .. فى عالم لا قيمة له الا لكل ما هو صهيونى.
أنه ارهاب الدولة الاسرائيلية يمارسه مجموعة من عتاة الارهاب والقراصنة بحق سكان الكوكب .. بينما يرفرف علم هذا الكيان الارهابى فى سماء عواصم عربية منها القاهرة وعمان والدوحة .. وتتباطأ العواصم الكبرى فى ابدء رد الفعل على تلك الجريمة الشنيعة.
نحن أمام فرصة كبرى لنفضح اسرائيل ذلك الكيان الذى يدعى نفسه واحة للديمقراطية .. ونفضح ممارساتها وهمجيتها .. لنحاصر اسرائيل ونستغل حالة الغضب التى تجتاح العالم لعرض قضايانا العادلة .. وشرح أبعاد ذلك الحصار الغاشم الذى ساهمنا فيه .. وساهمنا بالتقليل من شأنه وإعطاء اسرائيل فرصة للحديث عن أن أسطول الحرية كان عملا مستفزا وليس لكسر الحصار .. بدليل دخول مئات الاطنان من المساعدات الاماراتية عبر منفذ رفح، بينما أسطول الحرية فى عرض البحر يتجه نحو "غزة" لكسر الحصار الخانق عنها.
يجب أن نرفع أصواتنا جميعا .. لنطالب بمعاقبة دولة الارهاب .. ونكشف للرأى العام العالمى أن الصهاينة فى اسرائيل يودون العالم نحو الحروب والدمار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق