• أمام ثورتنا .. أسئلة كبيرة .. لا تقف عند السلفيين وضرباتهم .. ومصير المسلمات الجدد .. وملاعيب الإخوان .. ومناورات الثورة المضادة .. وتوهان القوى السياسية .. ولخبطة أولى الأمر .. وأهم سؤال هو مصير هذا الوطن .. مصير مصر بعد 25 يناير الثورة
  • لست ضد النوايا الطيبة للشيخ حسان وتابعه الشيخ صفوت حجازى وجولاتهما المكوكية فى ربوع مصر لحل ما استعصى على الدولة وما صعب على الحكومة وما فشل فيه أولى الأمر، لكن الدولة دولة قانون
  • أعرف جيدا .. أننى حزين الأن .. لإقتران لقب "أبو العيش" بأمور فساد مالى وإدارى .. بعد أن كانت مثالا للإقتصاد الرحيم .. والتنمية التى لا تنقطع .. ونشر الثقافة .. والتوعية بقضايا البيئة .. والأعمال الخيرية .. وأتمنى من الله .. أن تزول تلك الغمة بظهور الحق وبيان الحقيقة التى لا يحتكرها أحد الان
  • وبين الأب الذى "لم يكن ينتوى" .. والإبن الذى "كان ينوى" .. كانت هناك شهورا قليلة فاصلة عن موعد الانتخابات الرئاسية نفسها .. ولكن أيا منهما لم يكن قد أعلن عن تلك النوايا وكأن مصر ستظل أسيرة نواياهما
  • بينما أولئك المُصنفون "فرز تانى وتالت ورابع" من لصوص ومنافقين.. يحاولون تبديل وجوههم وتغيير مبادئهم وسلخ جلودهم القديمة كالثعابين والأفاعى

الاثنين، 11 أبريل، 2011

أول طلعة صوتية



بعد شهرين بالتمام والكمال .. عاود الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك الظهور على شعب مصر برسالة عبر قناة العربية السعودية .. من جديد أنصت الناس لنفس النبرة التى حفظوها عن ظهر قلب .. ونفس الكلمات المكررة من عينة "الإخوة والأخوات" .. لم تدم رسالته الصوتية من مقر إقامته الجبرية بقصره المنيف بشرم الشيخ أكثر من 6 دقائق  حاول خلالها أن يقود أول طلعة صوتية بدافع بها عن نفسه، فكان ظهوره فرصة لطرح التساؤلات الصعبة التى كنا فقدنا الأمل فى طرحها لولا عودته مرة أخرى.

سيادة الرئيس المخلوع
لن أسألك عن جريمتك فى إصدار أوامر لوزير داخليتك "المحبوس حاليا" بإطلاق الرصاص على المتظاهرين بصفتك رئيس المجلس الأعلى للشرطة، والوحيد المخول له إصدار قرارات كتلك .. ولا عن إتهامك بإصدار توجيهات للجيش بتفريق المتظاهرين فى ميدان التحرير على غرار الميدان السماوى فى الصين، ولو من خلال قتلهم ودهسهم بالدبابات.
سأتجاهل ذلك
لن أسألك بالطبع عن أموالك التى تدعى أنها محصورة فى حساب مصرفى واحد داخل مصر، رغم كل ما أثير وتم كشف بعضه بشكل رسمى ومستندات، ولا عن الحساب الخاص بمكتبة الإسكندرية الذى وهبته لزوجتك تتصرف فيه كما تشاء .. ولا عن ثروة إبنك جمال المثبتة بحصص فى شركات مثل مجموعة هيرميس على سبيل المثال لا الحصر .. ولا عن ثروة إبنك علاء الضخمة المتضخمة.
سأتجاهل ذلك
لن أسألك عن الفساد الذى استشرى فى عهدك .. حتى سرق "النظيف" .. وكذب "الشريف" .. وصارت الرشوة هى لغة التعامل فى دولتك .. والواسطة هى المستند الوحيد المقبول فى دواوينك .. والتعليمات العليا وحده هى سيدة الموقف.
سأتجاهل ذلك
لن أسألك عن تدمير الحياة السياسية .. والكذب الذى مارسته معنا طوال 30 عاما .. وأنت تتحدث عن أزهى عصور الديمقراطية .. والإنتخابات الحرة .. والممارسة النزيهة .. وعدالة القرار.
سأتجاهل ذلك
لن أسألك عن محدود الدخل الذى قلت أنه همك الأول .. فزادت شريحته الى أن ضمت نصف الشعب تقريبا ..  فتآكلت الطبقة الوسطة فى المتجتمع .. فزادت جرائم الفقر .. بينما لا أمن فى مصر سوى الأمن السياسى .. وما عدا ذلك فليذهب الى الجحيم.
سأتجاهل ذلك
لن أسألك عن الأزمات الإقليمية التى تركتنا فى وسطها.. السودان فى الجنوب صار سوادنين .. ومنابع النيل فى أثيوبيا أصبحت تدار من تل أبيب .. ومنابع الجنوب تشكو غطرستك وغرورك غير المبرر .. والقضية الفلسطينية تفتت بين فريقين ولم يتحقق شيئا من مسيرة سلام كنت شريكا غير منصفا فيها بلعبك دور الحياد السلبى غير المبرر .. وعلاقة تشوبها التبعية مع أمريكا .. وعلاقات إقليمية متوترة مع إيران .. وقطيعة مع سوريا .. وخصام مع بعض فصائل لبنان.
سأتجاهل ذلك
لن أسألك عن أجساد مواطنيك الذين أصبحوا ثالث أكبر مصدر لقطع الغيار البشرية بعد أن أصبحت مصر فى عهدك من أكبر أسواق تجار الأعضاء .. وكيف أنهم أكبر المصابين بفيرسات الكبد فى العالم .. والأكثر إصابة بأمراض الكلى .. ومتاعب القلب .. والسرطان ..وحتى المشاكل النفسية.
سأتجاهل ذلك
لن أسألك الظلم الذى ساد عهدك .. والمسجونين مدى الحياة .. والقضايا الملفقة .. والتعذيب داخل السجون وأقسام الشرطة .. وسطوة الكبار .. وإنتشار المخدرات .. وإتساع رقعة قضايا الآداب .. وغياب تقرير الأمن العام .. ولا عن عبارة السلام 98 وملاكها الحقيقيون ومصير ربانها وطاقمها المفقودين.
سأتجاهل ذلك
لن أسألك .. عن ألغاز عصرك وما أكثرها .. من عينة من قتل سليمان خاطر وسعاد حسنى وأشرف مروان وجمال حمدان واللواء محمد إمام ونجله وغيرهم .. ولا  من أخفى الصحفى رضا هلال .. وإعتدى بالضرب على الصحفى الراحل جمال بدوى  والحى عبد الحليم قنديل.
سأتجاهل ذلك .. وسأتجاهل ما عداه .. لكنى لن أتراجع عن السؤال المهم.
صبغة الشعر اللى إنت بتستخدمها .. عندك منها فى "شرم الشيخ" .. ولا أبعتلك؟؟

هناك تعليق واحد:

  1. اعتقد ان السؤال مهم جدا ولم يكن يتوقعه.. الى الامام صبغه صبغه صبغه

    ردحذف

 
خد عندك © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates